أحمد بن محمد المقري الفيومي
464
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
وقيل ( حنذ ) قرية أحيحة وقيل ماء لسليم ومزينة وأما ( جند ) بالجيم والدال المهملة فبلد باليمن الفحم معروف وقد تفتح الحاء و ( فحمت ) وجهه بالتثقيل سودته ( بالفحم ) و ( فحمة ) الليل سواده و ( فحم ) الصبي ( يفحم ) بفتحتين ( فحوما ) و ( فحاما ) بالضم بكى حتى انقطع صوته ومنه قيل ( أفحمت ) الخصم ( إفحاما ) إذا أسكته بالحجة فحوى الكلام بالقصر وقد يمد معناه ولحنه وفهمته من ( فحوى ) كلامه و ( فحوائه ) و ( فحا ) فلان بكلامه إلى كذا ( يفحو ) ( فحوا ) من باب علا إذا ذهب إليه الفخت ضوء القمر أول ما يبدو ومنه اشتقاق ( الفاختة ) للونها وجمعها ( فواخت ) وقيل ( الفاختة ) اسم فاعل من ( فختت ) إذا مشت مشية فيها تبختر وتمايل وبها سميت المرأة الفخ آلة يصاد بها والجمع ( فخاخ ) مثل سهم وسهام الفخذ بالكسر وبالسكون للتخفيف دون القبيلة وفوق البطن وقيل دون البطن وفوق الفصيلة وهو مذكر لأنه بمعنى النفر و ( الفخذ ) بالكسر أيضا وبالسكون للتخفيف من الأعضاء مؤنثة والجمع فيهما ( أفخاذ ) و ( تفخذ ) الرجل المرأة و ( فخذها تفخيذا ) و ( فاخذها ) جلس بين فخذيها كجلوس المجامع وربما استمنى بذلك وامرأة ( فخذاء ) مثل حمراء تضبط الرجل بين فخذيها وفخذت القوم ( تفخيذا ) مثل خذلتهم و ( فخذت ) بينهم فرقت فخرت به ( فخرا ) من باب نفع و ( افتخرت ) مثله والاسم ( الفخار ) بالفتح وهو المباهاة بالمكارم والمناقب من حسب ونسب وغير ذلك إما في المتكلم أو في آبائه و ( فاخرني ) ( مفاخرة ) ( ففخرته ) غلبته و ( تفاخر ) القوم فيما بينهم إذا ( افتخر ) كل منهم ( بمفاخره ) وشئ ( فاخر ) جيد و ( الفخار ) الطين المشوي وقبل الطبخ هو خزف وصلصال الفدع بفتحتين اعوجاج الرسغ من اليد أو الرجل فينقلب الكف والقدم إلى الجانب الأيسر وذلك الموضع ( الفدعة ) مثل النزعة والصلعة ورجل ( أفدع ) وامرأة ( فدعاء ) مثل أحمر وحمراء وقال ابن الأعرابي ( الأفدع ) الذي يمشي على ظهور قدميه فدغه بالغين المعجمة ( فدغا ) من باب نفع كسره قال الأزهري ( الفدغ ) كسر شيء أجوف الفندق فنعل الخان ينزله المسافرون قال ابن الجواليقي لغة شامية وعن الفراء قال سمعت أعرابيا من قضاعة يقول ( الفنتق )